الثلاثاء، 19 يوليو، 2016

هكذا نجا أردوغان من الاعتقال والاغتيال!

هكذا نجا أردوغان من الاعتقال والاغتيال!
icon-photographالرئيس التركي طيب رجب أردوغان
كشفت وسائل إعلام تركية تفاصيل جديدة حول كيفية نجاة الرئيس التركي طيب رجب أردوغان من محاولة الاغتيال التي تمت في مدينة مرمريس التي كان موجودا فيها.
وقالت صحيفة «حرييت» التركية إن قائد الجيش الأول أوميت دوندار اتصل بالرئيس أثناء وجوده في منتجع في مرمريس وقال له «أنت رئيسنا الشرعي وأنا إلى جانبكم.. يوجد انقلابٌ كبير، الوضع خارج عن السيطرة في أنقرة، تعالوا إلى اسطنبول وأنا سأؤمِّن لكم طريق الوصول والإقامة هناك". 
وأضافت الصحيفة "بعد الاتصال بقرابة ساعة اقتحمت وحداتٌ خاصة مدعّمة بمروحيات مكان إقامة الرئيس لاعتقاله أو اغتياله، لكنه كان في ذلك الوقت بالطريق إلى اسطنبول".  
يُذكر أن أردوغان أكد محاولة الاغتيال هناك، بينما قال رئيس الوزراء بن علي يلدريم إن خطأ في التوقيت ساعد في نجاة أردوغان، بينما جرى الحديث عن مقتل 2 من أفراد الحماية الخاصة بأردوغان في الهجوم. 
إلى ذلك، شرع وزير العدل التركي بكير بوزداغ في كشف تفاصيل الحوار الذي دار بين الرئيس أردوغان وقائد طائرته قبيل هبوطهم في مطار إسطنبول، الذي كان يسيطر عليه الانقلابيون ليلة الجمعة إلى السبت الماضية، قبل أن تتمكن جموع المواطنين والشرطة من تحريره.
وقال بوزداغ: "سيدي الرئيس.. أعلم أنه لا يوجد لديّ إذن في الحديث عن الموضوع، لكن سأروي قصةً مع التماس العذر منكم"..
واستطرد بوزداغ في حديثه لقناة "تي أر تي" التركية، والذي نقله موقع "سي أن أن" تورك، راوياً الحوار بلسان الطيّار.
الطيار: لقد أطفؤوا إضاءة المطار، وبرج التحكّم لا يسمح بالهبوط سيدي الرئيس.
أردوغان: هل تستطيع الهبوط بالإضاءة الخاصة بالطائرة؟ وكذلك إذا لم يعطوا الإذن؛ هل تستطيع الهبوط؟
الطيار: سيدي.. نعم نستطيع، لكن هناك خطورة، وهناك احتمال أنه تم إخلاء المدرّج من سيارات الخدمة، بالإضافة إلى مخاطر أخرى.
أردوغان: إذن حاول البقاء في المجال الجوي والمتابعة. كم ساعةً تستطيع البقاء في الجو؟
الطيار: أستطيع البقاء 4 ساعات، وهي مدة انتهاء الوقود في الطائرة.
أردوغان: تابع الأجواء، واتّخذ التدبيرات المناسِبة، وبعد ذلك اهبط في المطار باستخدام الإضاءة الخاصّة بالطائرة.
من جهة أخرى، لم يتمكن أردوغان من حبس دموعه عندما كان يرثي داخل مسجد على الضفة الآسيوية لإسطنبول صديقه إيرول أولتشاك (53 عاماً) الذي كان يعمل في مجال الإعلانات والذي قتل مع ابنه البالغ الـ16 من العمر ليلة الجمعة السبت بأيدي الانقلابيين.
وشارك أردوغان الأحد في جنازة أحد رفاق دربه الذي قتل مع ابنه خلال محاولة الانقلاب الفاشلة، وشوهد وهو يذرف الدموع حزناً.

0 التعليقات: